
في عتمة الغرفة الزرقاء
شاشات متوهجة، كذب بارد، وقدوة مكسورة
غرفة أحمد المظلمة — منتصف الليل | 01:30 صباحاً
لا ضوء في الغرفة إلا وهج الشاشة الأزرق الذي يرتسم على وجه أحمد. الساعات تمضي وهو غارق في عالمٍ لا يعطيه شيئاً، بينما الأذان مرّ من تحت نافذته ولم يتحرك.
كان يكذب على أمه ليكسب ساعةً أخرى، ويؤجل الصلاة حتى تخرج من وقتها، ثم يقنع نفسه أن الغد سيكون أفضل. لكن الغد كان نسخة أخرى من الليلة نفسها.




